المشاريع
هذه الصفحة تحتوي على معلومات عامة حول المشاريع وكيفية إدارتها وتمويلها.
عن مراكز حماية ومساندة النساء من ضحايا العنف
ما زال العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي (الجندر) مشكلة يتعين حلها عالميا. من سوء الحظ، أنها مشكلة يعاني منها العديد من النساء في مختلف أنحاء العالم. ومع استمرار المشكلة، تكافح النساء- والرجال أيضا- لمواجهة هذه القضية، وبذل الجهود لمساعدة الضحايا ومهاجمة الأسباب الأساسية لهذه المشكلة. الحاجة إلى دور الحماية خلال السنوات القليلة الماضية، تبدلت المواقف تجاه إقامة دور حماية للنساء من ضحايا العنف، وأدرك العديد من الدول العربية الحاجة لمثل هذه الدور، لحالات معينة. في الأردن، توجد دار حماية رسمية، وفي اليمن يجري تأسيس واحدة. وفي المغرب، تتجه المنظمات النسائية غير الحكومية نحو فتح بعض دور الحماية الخاصة، رغم وجود العديد من العوائق، ويبدو الزخم أقل اندفاعا في تونس والسعودية. ورغم التقدم الذي تحقق في بعض الدول، فإن الخبرة العملية في مجال إدارة دور الحماية تلك لا تزال محدودة نسبيا في المنطقة كلها. التجربة الدنمركية لدى الدنمرك اليوم 40 دار حماية موزعة في مختلف أرجاء البلد. تأسست أغلبية هذه الدور في سبعينات القرن الماضي وأوائل الثمانينات كنتيجة مباشرة للحركة النسائية الجديدة. هذه الملاجئ تسمح لضحايا العنف المنزلي أن تحتمي وأن تحصل على مساعدة، ومشورة، ودعم من موظفين مختصين ومتطوعين. لدى دور الحماية الدنمركية أكثر من 30 عاما من الخبرة في العمل مع النساء وأطفالهن جمعت خلالها كما ضخما من المعارف حول النهج المهني للتعامل مع مشاكل النساء. وتغطي الخبرات المكتسبة ليس الجوانب الاجتماعية والنفسية وحسب، بل أيضا حاجات الأطفال للمساعدة النفسية والعلاجية. الشركاء والأنشطة الشركاء الدنمركيين هم المركز الدنمركي للحماية والمشورة "دانرهوست"، والمنظمة المظلة لدور الحماية الدنمركية- لوك LOKK ومركز "كفينفو"، وهناك أيضا خبراء آخرين. شارك عدد كبير من المنظمات ودور الحماية العربية في ورشات العمل التي عقدت عامي 2008 و2009، وستشارك أطراف عربية في تنظيم ورشات عمل في العامين 2010- 2-11، ستعقد في أجزاء مختلفة من المنطقة العربية. ومن ضمن المشاركين، العاملين في هذه الدور الذين تدربوا على التعامل مع المشاكل على المستوى العملي. ثمة وظيفة مهمة لورشات العمل هذه هو تبادل الخبرات والمعارف.